وأفادت وكالة مهر للأنباء يجب أن يكون تطوير منصة الذكاء الاصطناعي المحلية قادراً على تقديم خدمات حيوية حتى في ظل محدودية الاتصالات، وأن تكون هذه المنصة وطنية، قابلة للتوسع لتشمل المحافظات، وقائمة على معايير أداء عالية.
وقال إذا ما تم اتباع هذا المسار بتخطيط دقيق، فسنشهد نتائج عملية وملموسة في مجال الحوكمة الذكية خلال ثلاث سنوات، وهو مسار سيرسم ملامح مستقبل التطور التكنولوجي في البلاد.
يجري حالياً تشكيل المقر الوطني للذكاء الاصطناعي بشكل دوري تحت إشراف الحكومة وبحضور الوزراء، كما يجري تطبيق تقسيم وطني للعمل لتذليل العقبات.
/انتهى/
تعليقك